كتابتها بعد صلاة العصر يوم الأحد 15 رجب سنة 1224 هـ بعد أن بدأ كتابتها على ظهر السفينة قرب جبل طارق قاصداً مدينة فاس.
... وجاءت كتابته لهذه الرسالة بعد ذهابه إلى الحج عن طريق البحر. فكان الدافع الذي حفزه إلى إصدار هذه الشكاية هو معاينته للبدع التي يقترفها رؤساء المراكب على سفنهم، حيث نجده يعبر عن ذلك بقوله: »رأيت في تلك السفن مناكر ضاق بها صدري واحترق بها سلطان بدني «. وكان مقصوده من تأليف هذه الرسالة هو كما يقول عنه: » المقصود في هذا الكتاب تبيلغ المناكر إلى من وُكّل بتغييرها«.