... ويدلنا قوله كذلك على أنه بالرغم من تجواله في كثير من الأقطار وبلدان العالم الإسلامي أثناء الحج، لم يجد من يبث له شكواه: »ولم أجد طبيباً في كل قطر من الأقطار «. وبعد توجهه إلى مدينة فاس، ارتأى أن يوجه هذه الرسالة إلى السلطان سليمان: » فأردت أن أبلغ ذلك لسلطان السلاطين الإمام الأبر الأمير الأسعد سيدنا سليمان«.
... ومن ناحية المحتوى العام لهذه الرسالة السودانية، فقد قسمها مؤلفها إلى بابين وخاتمة: تطرق في الباب الأول إلى البدع والعادات الجديدة غير الشرعية التي يقترفها البحارة ورؤساء المراكب في