المراكب، وذلك بالإتيان بأدلة من القرآن والسنة والإجماع. ولكن الملاحظة التي يمكن تسجيلها عليه هي أننا في هذا الباب لا نجده يتعمق في مناقشته لهذه المسألة، بل يحاول استخلاصها بكيفية مقتضبة. ونفهم من خلال ذلك أنه لم يكن عالماً متضلعاً من علوم الفقه حتى يتمكن من إحاطة هذه المسألة من جميع جوانبها. وأكد ذلك بنفسه في بعض فقرات الرسالة، فنجده يقول في مقدمتها: »والمقصود في هذا الكتاب الانتفاع بمعناها دون لفظها؛ ومن أراد الاعتراض فعليه بكتب فحول أهل العلم«.