... ولإبراز هدفه من كتابة هذه الرسالة، وهو الجانب العملي المتمثل في فضح هذه البدع وتبليغ هذه المناكر للمسؤولين، نجده يذكر أن سبب تفشي هذه الظواهر والسلوكات غير الشرعية راجع لسكوت العلماء عن ذلك وعدم قيامهم بواجبهم في تغيير هذه المناكر وعدم تحمل مسؤولياتهم كما ينبغي. وهذا في رأيه ما جعل هؤلاء الناس، ويعني البحارة ورؤساء المراكب وغيرهم، يعتبرون أعمالهم لا تدخل في دائرة الحرام. وفي هذا الصدد، نجده يصف سكوت العلماء بكل أسف قائلاً: »تالله ما ذهب الدين إلا لسكوت دعاته وهم العلماء، جعل أهل الضلالة