سكوتهم دليلاً يدل على جواز أفعالهم «. كما لا ينسى تسجيل التصرفات اللامسؤولة لبعض العلماء الذين لم يقتصروا على السكوت فقط، بل كذلك قاموا بدورهم بمحاربة كل من ينادي بتغيير هذه العادات وإنكار هذه البدع والوقوف في وجهه. ولذلك يختتم صاحبنا رسالته بكل امتعاض، مظهراً تأسفه على هذه الفترة التي يعيش فيها، حيث يرتكب هذه البدع الشنيعة دون أن تجد من يحاربها سواء من جانب العلماء أو من جانب الحكام. ويعلن سخطه قائلاً: » يا ليتني لم تلدني أمي في هذا الزمان«. ومن خلال هذا الموقف نستشف أن صاحب رسالة الدين المحمدي