رجل يحب إصلاح هذه الأوضاع وغيور على الدين الإسلامي، بحيث يريد المحافظة على نقائه وصفائه من كل الشوائب.
... وفي خاتمة الرسالة السودانية، نجد التوجه المقصود من المؤلف إلى السلطان المغربي المولى سليمان. فهو يوجه خطابه مباشرة إلى السلطان ويعتبر ذلك فرضاً وواجباً على هذا الأخير في محاربة البحارة بشمال إفريقيا ومنعهم من ارتكاب البدع الشنيعة. كما ينبغي عليه منع أصحاب المراكب في المغرب من اقتراف هذه المناكر. ويسترسل في دعوة السلطان إلى منع الحمالين والحمارين في كل المدن المغربية من البدع التي ظهرت