فهرس الكتاب
الصفحة 9716 من 15698
ذلك إلا لإكرام اللعين المرجوم إبليس، لأنه لو كان دعاؤهم بل استهزاؤهم لربنا المعبود بالحق لما منعوا عند ذلك من أراد البول أو الغائط أن يبول أو يغوط لأنه ما ورد في كتاب ولا سنة ولا إجماع منع بول ولا غائط عند صلاة ولا أذان بل ولا عند قراءة القرآن ولا يوم عرفة بل ولا وقت الوقوف. آه، آه، آه، قد بدأ الدين كما بدأ. صدق الله وصدق رسوله الكريم، حيث قال: »بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً«. وكان الفعل في هذا الحديث عند قوله: سيعود، مضارعاً في زمانه - صلى الله عليه وسلم - وبعده في زمن خلفائه. وأما يومنا
حجم الخط: