فهرس الكتاب

الصفحة 9724 من 15698

ذلك يصل إلى خدام أبي العباس. فهو ممكن في قدرة الباري أن يجعل مثل هذه الكرامة لمثل هذا القطب الرباني. إلا أنه افتراء ظاهر وبهتان عظيم وفرع لا أصل له. ولا يبعد إن سمع الجاهل هذا القول أن يقول لقائل هذا القول منكر، لكرامات الأولياء ولا يعرف المسكين بأن إنكار ما يخالف الشرع ليس بإنكار كراماتهم ولا إهانتهم، بل المنكر البدائع والكفر والشرك هو الذي أثبت كراماتهم وأكرمهم الله وأحيا شبههم واتبع آثارهم. ولو كان أبو العباس السبتي وأمثاله أحياء، لسعى في منع هذا ولقائل من فعل ذلك. وكيف يرضى أبو العباس ضياع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت