فهرس الكتاب
الصفحة 9725 من 15698
المال الذي حرمه الله ورسوله وأئمة المذاهب؟ وكيف يرضى أبو العباس بأن ينادى عند الشدة بأن يا أبا العباس سلّمنا من هذه الشدة وأعطنا ريح كذا؟ هيهات هيهات ما بين هذا الفعل ورضا أبا العباس. أيرضى أبو العباس أن يكون صمداً فرداً معبوداً من دون الله؟ ولا يمكن لأحد أن يقول هذا ليس بعبادة، لأن مشركي العرب وكفار أهل الكتاب ما عبدوا آلهتهم بأعظم من هذا. وأما ما يقوله الصوفية عند مشاهدتهم جل جلاله كقول سيدنا أحمد زرّوق وأمثاله رحمهم الله:
إذا كنت في كرب وهم وشدّة
وناديت يا زرّوق آت بسرعة
حجم الخط: