حينما تختتم عادة هذه الجلسات بحلقة ذكر الله.
ولقد توطدت الصحبة بين ابن رزيق وبين الشيخ ناصر بن أبي نهبان الذي احتل مكانة أبيه في العم والتأليف. كما بدأ يشب وينضج مع الوقت السيد حمد بن سالم الذي توطدت أيضا عرى الصداقة والاحترام بينه وبين ابن رزيق. وإلى السيد حمد بن سالم أهدى ابن رزيق كتابه الضخم وموسوعته التي أكملها في عام 1852 (1269 هـ) الصحيفة القحطانية التي جمع بها ذخيرة العمر من قراءة وصحبة للعلماء. كما أنه بطلب من السيد حمد بن سالم ألف كتابه الأخير الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين