عام 1858 (1275 هـ) وأضاف إليه سيرة السيد سعيد بن سلطان بعد وفاته عام 1856 (1273 هـ) .
تلك صورة سريعة من حياة وسيرة ابن رزيق وسعيه الدائب في تحصيل العلم وقرض الشعر وتسجيل التاريخ، وهي تعكس فكر العصر وثقافته ورجاله، ونحن لا نسمع كثيرا عن ابن رزيق خلال الستينات من القرن التاسع عشر بعد نشاطه الكبير في الكتابة أثناء الأربعينيات والخمسينيات التي اكتملت فيها معظم كتبه وانتاجه خاصة في ميدان الكتابة التاريخية، وقد طال العمر بمؤرخنا وأديبنا ابن رزيق إذ ذكر أنه لا يزال على قيد الحياة في عام 1873 (1290 هـ)