وتفقّد أمر الناس عن ذلك، لأن توبة شارب الدخان كتوبة الذئب من الخروف. فاعلم يا سيدي أن منعك »دِرْدِبْ « ونحوه أكثر من الدخان، لأن الدخان معصية سلم شاربه من التحليل حيث ما قطعنا النظر عن القول بحليته، و» دِرْدِبْ« كفر وشرك. وهذا كلامي وهذه قدرتي. فلما عرفت من العبيد الكفر، ناديت بلساني من ذا الذي ينصرني كما قال تعالى في حكاية عيسى بن مريم: {فلمّا أحسّ عيسى منهمُ الكفر قال مَن أنْصَاري إلى الله. قال الحَوارِيُّون نحن أَنْصَارُ الله} . وأظن أن يكون أمير المؤمنين من الذين نصروا الله وجدّه. والله أسأل