فهرس الكتاب

الصفحة 9747 من 15698

أن لا يخيب ظني، وأن لا يبطل عملي بالرياء والعجب، وأن يكفني من شر جاهل القلب والله هو المجيب لمن دعاه والناصر لمن نصره والرحيم لمن لا رحم له. وما رأيت أحداً أشد كفراً وظلماً من أهل المراكب مثل مركب كلب العقول فرعون هذه الأمة، رئيس كليب الطرابلسي يا أيها الأمير الميمون، وما رأيت الناس يكتبون على ما يهدون إليك من السلطان نصره الله ينبغي أن تمنعهم من ذلك لأنه إهانة لاسم الله الأعظم، لأنهم يطأون ذلك الاسم بنعال غير طاهرة وهي مثوى ذلك وربّما يبولون عليها. فاعلم يا سيدي أنه واجب عليك أن تمنع ذلك. ألا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت