وراح يمثل لكل ذلك بعبارات و أعلام ،وكان من طريف ما مثل به لثغة رجل يدعى"وشوشى ، صاحب عبد الله بن خالد الأموي فإنه كان يجعل اللام ياء والراء ياء قال مرة: موياي ويي ايي ."
يريد: مولاي ولي الري" (1) . ثم فصل ألقاب اللثغة وما يدل عليه كل لقب (2) ، واستطرد بذكر بعض أخبار الخطباء والشعراء ليرجع به القول إلى الكلام الأول فيما يعتري اللسان من ضروب الآفات (3) ، حيث بين أهمية الأسنان في صحة النطق وتمام الحروف"
(1) البيان ، ج 1 ، ص . 36 .
(2) البيان ، ج 1 ، ص . 39 - 40 .
(3) البيان ، ج 1 ، ص . 57 - 66 .