ذكر ضروب من علل الكلام ، كاللجاج ، والتمتام ، والألثغ ، والفأفاء ، وذي الحبسة والحكلة والرتة ، وذي اللفف والعجلة (1) ثم مثل بلثغة واصل بن عطاء إمام المعتزلة الذي كان يتحرى اجتناب الراء في منطقه على كثرة دورانها في الكلام ، وعرض لأنواع اللثغة فيها إذ تكون بالغين والذال والياء (2) وزاد في موضع آخر الظاء (3) ، ثم أفرد كلاما لذكر الحروف التي تدخلها اللثغة فحصرها في أربعة هي القاف والسن واللام والراء (4)
(1) البيان والتبيين ، ج 1 ،ص . 12 .
(2) البيان ، ج 1 ، ص . 14 - 22 .
(3) البيان ، ج 1 ،ص 37 .
(4) البيان ، ج 1 ، ص . 34 .