مريضا" (1) ."
ولقد عرف ابن جبير مربيا وذاكرا وداعيا إلى الله في كل وقت وحين، حيث يخبرنا عنه تلميذه هلال بن خباب قال:"خرجنا مع سعيد بن جبير في جنازة، قال فكان يحدثنا في الطريق ويذكرنا حتى بلغ، فلما جلس فلم يزل يحدثنا حتى قمنا، فرجعنا وكان كثير الذكر لله عز وجل" (2) .
وكان إذا قام إلى الصلاة كأنه وتد. روى عبد الله بن مسلم بن هرمز عن سعيد بن جبير أنه كان ينكر أن يتكفأ
(1) ابن سعد، الطبقات، ج 6، صص. 257-260؛ سير ؟أعلام النبلاء، ج 4، ص. 336.
(2) الحلية، ج 4، ص. 280؛ سير أعلام النبلاء، ج 4، صص. 326-327.