الرجل في صلاته قال:"وما رأيته قط يصلي إلا وكأنه وتد" (1) . وكان يخرج إلى مكة في كل سنة مرتين، مرة للعمرة ومرة للحج. وكان هذا حاله حتى في أيام خوفه من الحجاج. ذكر ذلك صاحب"الحلية"وصاحب"تهذيب الكمال". وكان إذا أراد الحج أو العمرة، أهل من الكوفة وكان يفسر تمام الحج والعمرة في قوله تعالى { وَأَتِمُّوا الحَجَّ وَالعُمْرَةَ لِلَّهِ } (سورة البقرة، الآية 196) :"هو أن تحرم من دويرة أهلك" (2)
(1) ابن سعد، الطبقات، ج 6، ص. 266؛ وانظر: البسوي، المعرفة والتاريخ، ج 1، ص. 713.
(2) الطبري، تفسير...، ط المعارف، ج 4، ص. 11؛ ابن أ[ي حاتم، تفسير... (مخطوط مصور) ، ج 1، ص. 129.