فهرس الكتاب
سعيد بن جبير؟!" (1) .وكذلك هو رأي ابن عمر الذي كان يحيل عليه بعض المستفتين؛ وما كان ذلك إلا لعلمهم بعلو مكانته العلمية ولثقتهم به."
هذا، ولقد كان سفيان الثوري يُقدم ابن جبير على إبراهيم النخعي في العلم. إذ يقول مغيرة بن النعمان:"ما كان مفتي الناس بالكوفة قبل الجماجم - وهي آخر معركة في فتنة ابن الأشعث سنة 83هـ (انظر:"تاريخ الطبري"، ج 5، ص. 163) - إلا سعيد بن جبير: كان قبل إبراهيم" (2)
(1) الذهبي، تذكرة الحفاظ، ج 1، ص. 76؛ انظر: الداودي، طبقات المفسرين، ج 1، ص. 945.
(2) المعرفة والتاريخ، ج 1، ص. 713.