.وكان ثابت الجنان عند قتله، لم يكترث ولم يخف، وذلك أنه لما قتله الحجاج، سال منه دم كثير، فاستدعى الحجاج الأطباء وسألهم عنه وعمن قتله قبله: فإنه كان يسيل منهم دم قليل. فقالوا له: هذا قتلته ونفسه معه والدم تبع النفس، ومن كنت تقتله قبله كانت نفسه تذهب من الخوف، فلذلك قل دمهم" (1) ."
(1) وفيات الأعيان، ج 2، ص. 374؛ الوافي بالوفيات، ج 10، ص. 207؛ اليافعي، مرآة الجنان، ج 1، ص. 198؛ شذرات الذهب، ج 1، ص. 110؛ سير أعلام النبلاء، ج 4، صص. 340-341.