يسيرا: فقيل إنه عاش بعده أربعين يوما، وقيل خمسة عشر يوما، وقيل غير ذلك (1) .
أما مكان قتله، فكان في واسط. قال الذهبي:"استشهد بواسط" (2) ودفن بها. قال ابن خلكان:"ودفن في ظاهرها وقبره يزار بها رضي الله عنه" (3) .
-أثر مقتله في نفوس العلماء:
(1) انظر: الطبري، تاريخ...، ج 5، ص. 262؛ الداودي، طبقات المفسرين، ج 1، ص. 182.
(2) انظر: الجزري، طبقات القراء، ج 1، ص. 306.
(3) وفيات الأعيان، ج 2، ص. 373؛ اليافعي، مرآة الجنان، ج 1، ص. 198.