جبير". كان هذا منه شعورا بعظم الذنب الذي اقترفه. نقل عن كاتب للحجاج أنه"
قال:"كنت أكتب للحجاج وأنا يومئذ غلام حديث السن يستخفي ويستحسن كتابتي، فأدخل عليه بغير إذن، فدخلت عليه يوما بعدما قتل سعيد بن جبير وهو قبة لها أربعة أبواب فدخلت عليه يوما بعدما قتل سعيد بن جبير وهو في قبة لها أربعة أبواب فدخلت عليه مما يلي ظهره فسمعته يقول: ما لي ولسعيد بن جبير، فخرجت رويدا وعلمت أنه إن علم بي، قتلني" (1) . ولم يعش الحجاج بعده إلا
(1) الحلية، ج 4، ص. 291؛ صفوة الصفوة، ج 3، ص. 85؛ تهذيب الكمال، ج 10، ص. 373.