أن يرابط حتى نفسه الأخير في ميادين قهر الظلم والشرك والمنكر وتصحيح عقائد الناس وبكل ما أوتي من قوة إيمان وثبات جنان.
نعم، لقد احتوى سعيد بن جبير جميع المواقف القدرية العصيبة عندما وقف يناظر الحجاج حيث أخذ يصول بالحق ليذود عنه بكل ما يستطيع حتى أدى به الأمر أخيرا إلى استرخاص دمه من أجل الدفاع عن العقيدة وحماية الإيمان واليقين.