صفوفهم ، وضمانا لموقف موحد أمام حركات الصليبين التوسعية في بلاد الشام و أطماعهم في مصر (1) .
... كان صلاح الدين يدرك تمام الإدراك منذ أن أسند إليه الخليفة الفاطمي العاضد لدين الله ( 17 رجب 555 هـ ... / 11 محرم 567 هـ ) الوزارة في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة 564 هـ ، أن المواجهة العسكرية مع الصليبيين تحتم عليه النظر في تحصين القاهرة ودعم النظام الدفاعي في هذه المدن أمام أي غزو صليبي محتمل ، فقد
(1) محمد مصطفى ، تصدير الكتاب نور الدين والصليبيون للدكتور حسن حبشي ، القاهرة 1984 ، ص . 3 .