كانت الحملتان اللتان قام بهما عموري ملك بيت المقدس ( أملريك الأول ) استجابة لدعوة شاور بن مجير السعدي لحمل النوريين على انسحاب من مصر في عامي 559 هـ ، 564 هـ درسا لم ينسه ، ولعل ما كان
يعرفه عن النظم الدفاعية القوية للمسلمين في بلاد الشام مثل قلاع حلب وشيزر والدعوة (1) ، وما كان للصليبيين في القدس وسواحل الشام من معاقل وحصون منيعة كحصون وقلاع
(1) هي إقلاع الكهف ، ومصياف والمنيقة والعليقة والقدموس والرصافة ( ارجع إلى السيد عبد العزيز سالم ، طرابلس الشام في التاريخ الإسلامي ، بيروت 1968 ، ص . 772 )