الأكراد والكرك والمرقب وبانياس وصنجيل وشقيف أرنون وتبنين وغيرها ، وإحاطة مدنها الهامة بأسوار قوية تحميها من أي عدوان خارجي ، ما دفعه إلى التفكير جديا في تدعيم أسوار القاهرة الفاطمية بمزيد من الأسوار والأبراج وتزويد القاهرة بقلعة منيعة تتحكم في الدفاع عن القاهرة من جهة الشرق إذا ما تعرضت لأي اعتداء صليبي ، هذا بالإضافة إلى إنشاء قلاع أخرى يمكن إقامتها في مدخل مصر الشرقي بسيناء مثل سدر وقلعة أيلة (1) ، وتجديد بنيان أسوار الإسكندرية ودمياط التي تصدعت لا سيما
(1) كانت تعرف أيضا بقلعة جزيرة فرعون .