أسوار الإسكندرية الجنوبية التي تفتحت بحكم التوسع العمراني من تلك الجهة ، فقد كان يخشى أن تتعرض القاهرة لغزو صليبي محتمل كما حدث في الحملتين الصليبيتين سالفتي الذكر ، وكذلك الإسكندرية التي تعرضت للحصار الصليبي في سنة 562 هـ وكذلك لحملة وليام الثاني صاحب صقلية في ذي الحجة من سنة 569هـ ، والحملة الصليبية على دمياط في سنة 566 هـ أما أسوار القاهرة الفاطمية فكانت أجزاء كثيرة منها تخربت ، وتفتحت المدينة في هذه القطاعات للداخلين إليها والخارجين منها بسبب التوسع العمراني خارج النطاق المسور ، مما أدى إلى