وكان مشروع صلاح الدين يقضي بمد السور الشمالي شرقا إلى برج الظفر ومنه
جنوبا إلى القلعة التي كان ينوي إنشاؤها ، ثم جنوبا ليحيط بالفسطاط وينتهي عند ضفاف النيل ، ثم يصعد شمالا ليلتقي عند قلعة قراقوش ببرج المقس. ولكن هذا السور الأخير لم يقدر له أن يقام اكتفاء بمجرى النيل ، و إن كان أحد الباحثين المصريين يؤكد أن صلاح الدين نفذ تأسيسه لهذا القطاع الدائر من النيل إلى النيل مع بناء القلعة منذ عام 572 هـ ( 1176 م ) استنادا إلى نص أورده المقريزي في الخطط و أبو شامة في الروضتين (1)
(1) علي محمد سليمان المليجي ، تحصينات صلاح الدين الدفاعية بمصر قبل حطين ، بحث مقبول للنشر بمجلة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ، ص . 13 ومايليها .