وأياما كان الأمر فالمتفق عليه بين مؤرخي العصر الأيوبي أن هذا المشروع لم يتم في عهد الناصر صلاح الدين أبو بكر وابنه الملك محمد وبدأت أعمال البناء في سور القاهرة كما سبق أن أشرت في عام 566 هـ ، وكان بهاء الدين قراقوش يستخدم في بنائه خمسين ألف أسير من أسرى الفرنج وكان يجلب له الأحجار من أهرامات صغيرة مهدمة بالجيزة ، وأول ما أنجزه قراقوش قيامه بتعمير أسوار القاهرة التي كان قد أسسها أمير الجيوش بدر الجمالي ومد حدودها الشمالية غربا من باب القنطرة إلى باب الشعرية إلى برج المقدس ، وكذلك مد الأسوار