، ومن عيذاب بالسفن المعروفة بالجلاب إلى جدة (1) وتحول درب الحج بذلك من سيناء إلي عيذاب، ولتأمين الملاحة في البحر الأحمر، وقصره على خدمة المصالح الإسلامية كان لزاما عليه التصدي لكل محاولة للعبث في هذا البحر والبطش بأي قوة صليبية تقدم على التسلل إلى عمق هذا المعبر المائي الهام اقتصاديا واستراتيجيا. ولهذا حرص على تحصين مدخل البحر الأحمر
(1) استمر طريق قوص - هيذاب الطريق التقليدي لأداء فريضة الحج حتى سنة 666 هـ عاد بعدها إلى سيناء ( ابن إياس، بدائع الزهور في وقائع الدهور، ج أ، القاهرة ، 1982، ص .20.