الشمالي بالسيطرة على قلعة أيلة التي كان الصليبيون قد اتخذوها لاعتداءاتهم المتكررة منذ أن أسسها بلدوين ملك بيت المقدس في سنة 510 هـ وحصنها وبنى قلعة أخرى منيعة في جزيرة فرعون القريبة من الساحل فأصبحت هي وقلعة أيلة تتحكمان في القوافل المارة بين مصر والشام والحجاز، ولم يتردد صلاح الدين في مهاجمتها والاستيلاء عليها في سنة 566، وكان الفرنج قد بالغوا في تحصينها منفذا لهم على البحر الآخر سنة 566، وكان الفرنج قد بالغوا في تحصينها لتكون منفذا لهم على البحر الأحمر، وشحنوها بحامية منهم، فعمر لها صلاح