عشر مركبا، ثم حلوا بعيذاب، فاستولوا على مركب كان ينقل حجاجا قادمين من جدة، فوقعوا في أسر الصليبيين، ولم يكتف أرناط بما اقترف رجاله بل أمعن في عدوانه على عيذاب، فقد تقدم عسكره في عمق بريتها، وسلكوا الطريق المؤدية إلى قوص، فهاجموا قافلة كبيرة من الحجاج فيما بين قوص وعيذاب، وأبادوا من كان بها منهم، ثم عاودوا مهاجمة عيذاب، فباغثوا أهلها بالهجوم، ولم يكونوا قد شهدوا بهذا البحر فرنجيا فقط لا تاجرا، ولا محاربا وسطوا على مركبين قادمين من اليمن مشحونين بالبضائع، فانتهبوا أسواق المدينة، واستولوا على