أقوات كانت معدة لميرة الحرمين، ثم أقلعوا بسفنهم شمالا تجاه المدينة يهدفون مهاجمتها وهدم الحرم المدني. فلما بلغت هذه الأنباء مسامع الملك العادل أبي بكر، بادر بإعداد حملة بحرية بقيادة أمير البحر الحاجب حسام الدين لؤلؤ الذي بادر بتعمير عدد من مراكب بمدينة القلزم على وجه السرعة، انضمت إليها بضعة مراكب كانت قد عمرت بمصر وإسكندرية، وقسم حسام الدين لؤلؤ أسطوله إلى قسمين: قسم وجهه لحصار حصن أيلة، تمكن من الظفر بعدد من مراكب الفرنج وأسر المسلمون من كان فيها من المقاتلة، أما القسم الأعظم من أسطول