فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 64

/فَصْلٌ فِيْ بَيْعِ الْمُجَاهِدِ نَفْسَهُ وَ مَالَهُ

قَالَ اللهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة: 111} (1) .

(1) قَالَ الشَّيْخُ طَارِقُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ حَفِظَهُ اللهُ:"وَهَذَا الْبَيْعُ حَاصِلٌ لَا يَمْلِكُ الْمُؤْمِنُ َفِيْهِ خِيَارًا، وَهُوَ يَعْنِيْ أَنَّهُ مُؤْتَمَنٌ عَلَى نَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَا يَلْتَفِتُ إِلَى غَيْرِ تَلْبِيَةِ النِّدَاءِ عِنْدَ عَدَمِ الْعُذْرِ الصَّحِيْحِ شَرْعًا وَإِلَّا كَانَ مُتَخَلِّفًا عَنِ اللهِ تَعَالَى، مُخِلًّا بِالْأَمَانَةِ نَعُوْذُ بِاللهِ تَعَالَى مِنْ ذَلِكَ _"اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت