كَانَ رَسُوْلُ اللَّهِ إذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ حَتَّى تَزُوْلَ الشَّمْسُ وَتَهُبَّ الرِّيْحُ وَيَنْزِلُ النَّصْرُ ( 1 ) [ أبُوْدَاوُدَ ] .
الْقِتَالُ أَوَّلَ النَّهَارِ أفَضْلُ ؛ لِبَرْدِهِ ، وَاسْتِجْمَامِ الْقُوَى َفِيْهِ ، وَاتِّسَاعِ النَّهَارِ لِإِكْمَالِ أَغْرَاضِ الْقِتَالِ . فَإِنْ فَاتَ فَبَعْدَ الزَّوَالِ حِيْنَ تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَتَّسِعُ الْوَقْتُ .
( 1 ) قَالَ الشَّيْخُ طَارِقُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ:"هَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى الْمُنَاسَبَةِ ابْتِدَاءً ، وَقَدْ تَغَيَّرَ الْحَالَ فِيْ زَمَانِنَا بَعْدَ مَا حُدِّثَ مِنَ التَّكْنُوْلَوْجِيَا ، وَ يُسْتَحَبُّ الِالْتِزَامُ بِهِ عِنْدَ اسْتِوَاءِ الْمُنَاسَبَةِ تَبَرُّكًا"اه