قَالَ: {غَدْوَةٌ فِيْ سَبِيْلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا، وَرِبَاطُ يَوْمٍ فِيْ سَبِيْلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا } (1) [ الْبُخَارِيُّ وَالتِّرْمَذِيُّ ] .
إِذَا كَانَتِ الْغَدْوَةُ وَالرَّوْحَةُ فِيْ سَبِيْلِ اللهِ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا، فَمَا الظَّنُّ بِمَنْ وَاظَبَ عَلَى ذَلِكَ الشَّهْرَ وَالشَّهْرَيْنِ، وَالسَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ؟
(1) قَالَ الشَّيْخُ طَارِقُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ حَفِظَهُ اللهُ:"فِي الْخَبَرِ حَثٌّ عَلَى مُتَابَعَةِ ضَرْبِ الْعَدُوِّ، وَفَضْلُ الْعَمَلِ بِوَاجِبِ تَرَقُّبِ الْعَدُوِّ لِقَتْلِهِ"اهـ