الصفحة 123 من 173

وعلم البيان كما عرفه الخطيب القزويني هو: علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة عليه [1] .

إذن فعلم البيان يتعامل مع المعنى وليس المفردة فقط، ومن هنا كانت فنون هذا العلم ذات قيمة جمالية كبيرة في النص الذي تتوفر فيه، شرط ان يكون ذلك التوفر موظفا بالشكل الصحيح، ولما كان القرآن الكريم يمثل قمة التعبير في اللغة العربية، فقد كان لا بد لعلم البيان من أن يحتل جانبا متميزا في جمالية الخطاب القرآني.

لقد وردت فنون البيان جميعها في الجواب القرآني، ولكن بنسب متفاوتة، وهذه الفنون هي المحور الذي يدور حوله هذا الفصل.

(1) التلخيص: 235 ـ 236.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت