الصفحة 160 من 173

الحمد لله والحمد حقه كما يستحقه حمدا كثيرا، الحمد لله الذي غمرني بفضله، ومن علي باتمام هذا البحث الذي أرجو أن يكون خالصا لوجه الكريم وبعد:

فإن القرآن الكريم ـ هذا الكتاب الذي لا تنقضي عجائبه ـ بجملته جواب عما يدور في رأس الإنسان من أسئلة يعرف أولها ويجهل آخرها.

• لقد تعدد المجيبون في القرآن الكريم فهنالك أجوبة للباري عز وجل ولأنبيائه، وللمؤمنين، وللملائكة، كما أن هنالك أجوبة لليهود والمنافقين والمشركين ولإبليس وغيرهم.

• وردت أساليب كثيرة جدا للاستفهام في القرآن الكريم، وكان الكثير منها يخرج لأغراض بلاغية فلا يرد جواب عنها.

• كانت الهمزة أكثر أدوات الاستفهام استخداما في القرآن الكريم، وترتب على ذلك أن تكون أكثر الأجوبة في السؤال الصريح عنها.

• إن النسبة الأكبر من الأجوبة الواردة عنها كانت عن استفهام التصور وبنسبة تزيد على الضعف من أجوبة الاستفهام عن التصديق.

• كان الجواب المبدوء بالفعل الماضي أكثر من ضعف الجواب المبدوء بالفعل المضارع فيها.

• غالبا ما كان الجواب عنها المبدوء بالفعل المضارع عن أمور خارقة للعادة

• كان الجواب بـ (كلا) عن الهمزة موجها إلى الكفار دائما.

• وكان الجواب بـ (نعم) عنها يأتي متبوعا بجملة حالية، ويكون عن سؤال يأتي بأسلوب الشرط.

• وردت عدة أجوبة عنها بـ (بلى) وكانت تدور حول إثبات وحدانية الباري عز وجل.

• كان عدد الأجوبة الواردة عن (ما) يأتي بالمرتبة الثانية من حيث الكثرة بعد أجوبة الهمزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت