الحمد لله والحمد حقه كما يستحقه حمدا كثيرا، الحمد لله الذي غمرني بفضله، ومن علي باتمام هذا البحث الذي أرجو أن يكون خالصا لوجه الكريم وبعد:
فإن القرآن الكريم ـ هذا الكتاب الذي لا تنقضي عجائبه ـ بجملته جواب عما يدور في رأس الإنسان من أسئلة يعرف أولها ويجهل آخرها.
• لقد تعدد المجيبون في القرآن الكريم فهنالك أجوبة للباري عز وجل ولأنبيائه، وللمؤمنين، وللملائكة، كما أن هنالك أجوبة لليهود والمنافقين والمشركين ولإبليس وغيرهم.
• وردت أساليب كثيرة جدا للاستفهام في القرآن الكريم، وكان الكثير منها يخرج لأغراض بلاغية فلا يرد جواب عنها.
• كانت الهمزة أكثر أدوات الاستفهام استخداما في القرآن الكريم، وترتب على ذلك أن تكون أكثر الأجوبة في السؤال الصريح عنها.
• إن النسبة الأكبر من الأجوبة الواردة عنها كانت عن استفهام التصور وبنسبة تزيد على الضعف من أجوبة الاستفهام عن التصديق.
• كان الجواب المبدوء بالفعل الماضي أكثر من ضعف الجواب المبدوء بالفعل المضارع فيها.
• غالبا ما كان الجواب عنها المبدوء بالفعل المضارع عن أمور خارقة للعادة
• كان الجواب بـ (كلا) عن الهمزة موجها إلى الكفار دائما.
• وكان الجواب بـ (نعم) عنها يأتي متبوعا بجملة حالية، ويكون عن سؤال يأتي بأسلوب الشرط.
• وردت عدة أجوبة عنها بـ (بلى) وكانت تدور حول إثبات وحدانية الباري عز وجل.
• كان عدد الأجوبة الواردة عن (ما) يأتي بالمرتبة الثانية من حيث الكثرة بعد أجوبة الهمزة.