• أغلب الأجوبة التي افتتحت فيها بالفعل المضارع كانت عن أسئلة صادرة عن الله تعالى وعن أنبيائه، وكانت الأجوبة عنها أجوبة تفصيلية.
• كانت الأجوبة عن (ما أدراك) لا تخرج عن التهويل والتخويف على الرغم من تعدد المخاطبين بها.
• غالبا ما كان الجواب عن (من) يتضمن تحديد الفاعل لأمر عظيم لا يتصف يه سوى رب العزة، وأكثر ما كانت الإجابة بها تأتى في خضم الجدال والمحاججة مع المشركين لإثبات الوحدانية لله تعالى.
• كانت الكمية الأكبر من الاستفهام بـ (هل) تخرج لأغراض بلاغية فلا يأتي جواب عنها.
• وردت عنها الإجابة بـ (نعم) مرة واحدة، ولم ترد عنها الإجابة بـ (لا) مطلقا.
• كان الأسلوب الغالب على (أنى) التعجب الشديد، واستبعاد وقوع أمر معين، والأكثر ان تأتي للسؤال عن أمور معجزة وكان جوابها يتحدد بتعيين المسؤول عن ذلك الأمر المعجز، وهو لله تعالى.
• هناك ألفاظ دلت على الاستفهام مثل (يسألونك، ويستفتونك، ويستنبئونك) وأكثرها صدر عن المؤمنين للسؤال عن أمور تتعلق بالشريعة الإسلامية كما صدرت عن اليهود والمشركين بنسبة ضئيلة جدا، وكان الجواب عنها يفتتح دائما بفعل الأمر (قل)
• كان جواب السؤال المقدر يفوق عدد الأجوبة عن السؤال الصريح.
• افتتح الجواب عن السؤال المطلق بفعل ماض فاعله الباري عز وجل كثيرا للتعبير عن أمور لا يقوم بها إلا هو سبحانه وتعالى.
• كان الجواب المفتتح بالفعل المضارع متنوعا في فاعله وكان الأكثر أن يكون الفاعل هو الله تعالى حقيقة، أو على سبيل المجاز، وقد يكون أحد الأنبياء أو جماعة المؤمنين.