الصفحة 162 من 173

• تصدرت (عسى) الإجابة عن السؤال المطلق كثيرا، وكانت تأتى متبوعة بـ (ان) مع فعل الغاية منها التمني لأمر محبب للنفس، اما حينما تأتى متبوعة باسم صريح فكثيرا ما كانت ترد لغرض اللوم والعتاب.

• كان الاستئناف الذي يتصدره اسم الإشارة (ذلك) في السؤال عن السبب المطلق موجها للمؤمنين من أجل تربيتهم، وتهذيب أخلاقهم، أما الخطاب به مع المشركين والمنافقين فكان بمثابة الكشف عن الأسباب الحقيقية التي كانت وراء تصرفاتهم القبيحة.

• كانت الإجابة عن السبب الخاص تأتي بمؤكد واحد أو اكثر؛ ولذلك سمي سببا خاصا.

• جاء الجواب عن السبب الخاص مؤكدا بـ (ان) مع لام التوكيد لأن الخطاب أما يكون موجها إلى المنكر أو من ينزل منزلة المنكر، واكثر ما كانت هذه الصيغة تأتى في ذيل الآيات التي تدل على عظمة القدرة الإلهية.

• أكد الكلام بـ (ان) حيثما يكون المخاطب مترددا في المخبر عنه، ولا يكون خالي الذهن تماما، بل يحضر في ذهنه طرفا الحكم، إلا أنه يطلب وقوع النسبة أو لا وقوعها بينهما، أي أن الاستفهام هنا عن التصديق، وقد ينزل المخاطب بها منزلة المتردد حينما يكون الخطاب مع المؤمنين.

• كان جواب الفعل (قال) المفصول عما قبله يدور بين طرفين أو اكثر، وقد اقتصرنا في تناولنا على الكلام الذي يتحقق فيه معنى القطع، أي ينقطع الكلام بعد الحصول على الجواب المطلوب، ولا يستمر بسؤال وجواب جديد أو بصيغ طلبية أخرى.

• مجيء الفعل بعد (قال) في الجواب مضارعا كان يفيد الحال والاستقبال غالبا.

• جاء الاستئناف بعد (قال) في الجواب مفتتحا بـ (ان) المؤكدة كثيرا، وهي لا تخرج عن عملها الذي كانت عليه في الإجابة عن السبب الخاص، وأكثر ما كانت ترد هنا في الجدل بين أصحاب الحق وأصحاب الباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت