فهرس الكتاب
• وردت (انما) بعد (قال) في الجواب في مواضع عديدة، وكانت الغاية منها التلويح إلى أمر آخر على سبيل التعريض، وبما أن (انما) من أدوات القصر فقد استمرت على عملها في مواضع عدة.
• إن فنون البيان التي وردت ضمن الجواب القرآني كانت قليلة، إذا ما قيست بعددها الوارد في السرد القرآني.
• كان التشبيه اقل هذه الفنون في جواب القرآن، وكانت أهم وظائفه المبالغة والبيان والإيجاز، وكانت هذه التشبيهات قريبة لغرض تقريب بعض الأمور من أذهان المخاطبين بها.
• حظي المجاز بحصة كبيرة بين فنون البيان في جواب القرآن الكريم، وكان عدد الأجوبة التي تضمنت مجازا عقليا اقل من عدد الأجوبة التي تضمنت مجازا مرسلا.
• من علاقات المجاز المرسل الواردة في جواب القرآن الجزئية، والمحلية، والحالية وإطلاق الصفة وإرادة الموصوف.
• من علاقات المجاز العقلي الواردة في جواب القرآن السببية، والزمانية، والمكانية، والفاعلية.
• كانت الاستعارة اكثر فنون البيان ورودا في جواب القرآن، وكانت الغاية منها تصوير الأمور العقلية وتشبيهها بأمور حسية، وكانت نسبة الاستعارة التصريحية اكثر من المكنية كما كانت غالبية هذه الاستعارات قريبة بشكل يمكن من تحديد المستعار، والمستعار منه، ولم تصل في عمقها إلى ما وصلت إليه بعض الاستعارات التي أبدع القرآن الكريم في تركيبها.
• كان عدد الكنايات قليلا في الجواب القرآني، وهو مع ذلك كان أكثر من عدد التشبيهات فيه، وكانت الكناية عن موصوف اكثر من الكناية عن صفة، والتي كانت ترد للكناية عن صفة تكريم لاحد الأنبياء، بينما لم ترد الكناية عن نسبة فيه، وكانت الكنايات الواردة قريبة بحيث لا تتعدد الوسائط بين اللازم والملزوم.