وَتَلِينَ قُلُوبُنَا لِاتِّبَاعِ بَعْضِ السُّنَّةِ ، وَتَنْفِرَ عَن قَبُولِ بَعْضِهَا بِحَسَبِ الْعَادَاتِ وَالْأَهْوَاءِ، فَإِنَّ هَذَا خُرُوجٌ عَن الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ إلَى صِرَاطِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَالضَّالِّينَ. [1]
(1) - مجموع الفتاوى لابن تيمية - (3 / 282) فما بعدها ، وانظر كتابي (( الخلاصة في أسباب اختلاف الفقهاء ) )ففيه تفاصيل أكثر ، وكذلك كتاب (( رفع الملام عن الأئمة الأعلام ) )لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بتحقيقي .