فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 455

4-تدريب الأطفال على حضور صلاة الجامعة :

عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلاَّ عَلَى مَرِيضٍ، أَوْ مُسَافِرٍ، أَوْ صَبِىٍّ، أَوْ مَمْلُوكٍ وَمَنِ اسْتَغْنَى عَنْهَا بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللَّهُ عَنْهُ وَاللَّهُ غِنَىٌّ حُمَيْدٌ ». [1]

وعن مَوْلًى لآلِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ، إِلاَّ أَرْبَعَةً: الصَّبِيُّ، وَالْعَبْدُ، وَالْمَرْأَةُ، وَالْمَرِيضُ. [2]

وفي الموسوعة الفقهية:"إِنَّ مَنْ حَضَرَ صَلاَةَ الْجُمُعَةِ مِمَّنْ لَمْ تَتَوَفَّرْ فِيهِ هَذِهِ الشُّرُوطُ الْخَمْسَةُ يُنْظَرُ فِي أَمْرِهِ: فَإِنْ كَانَ فَاقِدًا أَهْلِيَّةَ التَّكْلِيفِ نَفْسَهَا، كَالصَّبِيِّ وَالْمَجْنُونِ، صَحَّتْ صَلاَةُ الصَّبِيِّ وَاعْتُبِرَتْ لَهُ تَطَوُّعًا، وَبَطَلَتْ صَلاَةُ الْمَجْنُونِ ؛ لِعَدَمِ تَوَفُّرِ الإِْدْرَاكِ الْمُصَحِّحِ لأَِصْل الْعِبَادَةِ ." [3]

وبتدريب الصبي على صلاة الجمعة تحصل له عدة فوائد جمة، منها:

-عندما يبلغ يكون معتادًا على إقامتها.

-تأثره بسماع الخطبة، إذ فطرته تكون حسَّاسة لالتقاط أحاديث الإيمان، وسيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، كما هي تدريب له لسماع العلم .

-يألف يجمعات المسلمين، ويشعر بدخوله للمجتمع، إذ لا بد أن يتعرف على من يعرفهم والده .

-على رأي من قال:بأن الساعة مستجابة في يوم الجمعة، هي لحظة الخطبة، فيكون من الحاضرين لهذه الساعة المستجابة، التي حدث عنها

الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

-تكون تغذية إيمانية، وشحنًا روحيًّا، على إقامة الصلوات الخمس، وطاعة الله بين الجمعة والجمعة.

(1) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (3 / 184) (5842) حسن

(2) - مصنف ابن أبي شيبة - (2 / 109) (5190) صحيح

(3) - الموسوعة الفقهية الكويتية - (27 / 200)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت