لذا كان لا بد من تجلية هذا المنهاج النبوي للأخذ به .
3-الرغبة في الارتباط الوثيق بالكتاب والسنة النبوية عبر البحث في مثل هذا الموضوع ، وخصوصًا في الكتب الستة لشهرتها ، ولقبولها بين الناس قديمًا وحديثًا .
4-تقديم علاج صحيح من المنابع الصافية النقية من سنة النبي ^ القولية، والفعلية ، والتقريرية ، لكثير من مشاكل الاختلاف ، والتنازع بين الناس ، وخصوصًا في مجال تصحيح الأخطاء .
5-استخلاص الفوائد الدعوية والمنهجية من خلال إبراز هذا الجانب ، والبحث عنه بشكل دقيق بين ثنايا الكتب الستة .
6-الإسهام والرغبة في إبراز ما اشتملت عليه السنة النبوية المباركة
-على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم - ، ودراستها دراسة متأنية لاستنباط الجوانب المشرقة في مجال تصحيح الأخطاء .
7-أن هذا الموضوع لم أجد من كَتَبَ فيه ، أو تطرَّق إليه بالبحث والدراسة - إلا ما كان في ثنايا شروح الأحاديث من بعض العلماء ، أو تلك المؤلفات التي كانت تعالج الخطأ من حيث هو - وهو بهذه الصياغة يعتبر جديدًا على حدِّ علمي .
8-المساهمة في الدعوة إلى الرجوع إلى المصدرين الأصليين ، وهما كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، لما فيهما من فلاحٍ ونجاحٍ للمسلمين .
9-إثبات الأدلة الصحيحة على أن الشريعة الإسلامية قد حوت جميع الحلول لجميع المشاكل بما فيها من تصحيح للأخطاء، وخصوصًا في مجال العبادة ، وأن الشريعة صالحة لكل زمان ومكان ، خلافًا لمن أراد تنحيتها بدعوى أنها لا تصلح للعصور الحاضرة .
10-وفوق كل ذلك ابتغاء الثواب والأجر منه سبحانه وتعالى على إبراز تصحيح الأخطاء من خلال المنهاج النبوي المبارك .
أهداف البحث
1-تقديم دراسة تأصيلية مبنية على الدليل ، والبرهان من الكتاب والسنة في فهم منهج التصحيح على ضوء الهدي النبوي المبارك الذي جاء به رسول الهدى عليه الصلاة والسلام ، والذي قال فيه الباري عز وجل