الصفحة 143 من 261

المطلب الأول: تعريف الخُلُق لغة

الخُلُق لغة: بالضَّم وبضمّتين السَّجية ، والطبع ، والمروءة ، والدِّين [1] .

وقيل بضمّ اللّام وسكونها هو الدِّين والطّبع والسَّجية .

وحقيقته: أنه لصورة الإنسان الباطنة وهي نفسه ، وأوصافها ، ومعانيها المختصة بها بمنزلة الخَلق اسم الصورتين الظاهرة وأوصافها ومعانيها [2] .

وقال في تاج العروس: الخلق العادة ، ومنه قوله تعالى: {? ? ? ? ? } [3] [4] .

وقيل: إن أصل اشتقاقه يعود إلى الخَلق بمعنى الإبداع من غير أصل سابق، كما جاء في مفردات ألفاظ القرآن: والخلق يقال في معنى المخلوق ، والخَلق والخُلقُ في الأصل واحد ، كالشَّرب والشُّرب ، والصَّرم والصُّرم ، لكن خُصّ الخَلق بالهيئات ، والأشكال ، والصور المدرَكة بالبصر ، وخُصَّ الخُلُقُ بالقوى ، والسجايا المدركة بالبصيرة [5] .

(1) القاموس المحيط ص 1137 مادة ( خَلَقَ ) .

(2) انظر: لسان العرب لابن منظور 4/ 194 مادة (خَلَقَ ) .

(3) سورة الشعراء آية رقم ( 137 ) .

(4) تاج العروس للزبيدي 25 / 263 .

(5) المفردات للراغب الأصفهاني ص 297 مادة (خَلَقَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت