الأصلية ، إلا ما تعذر عليَّ ذلك ، لعدم الحصول على المصدر الأصلي .
15-رجعتُ إلى أكثر من مصدر في المسألة الواحدة ، أو الحكم الواحد، أو الاستنباط المراد إيراده في الشاهد في البحث .
16-حاولت الاقتصار على الشاهد في البحث ، إلا إذا كان هناك فائدة من حديث أو أثر قريبة من الموضوع المراد ، فأوردها .
17-استفدت كثيرًا مما ذكره النووي ، وابن حجر في شرحهما للصحيحين، وكنت أرجع إليهما أولًا لأنظر ما ذكراه في الحديث ، ثم بعد ذلك أنظر أقوال غيرهما من العلماء .
18-اكتفيت بتخريج الحديث عند ذكره أول مرة ، ثم أشير إلى موضع تخريجه إذا تكرر في موضع آخر .
19-عند تكرار ذكر المسائل والمواضيع والفوائد ، أحيل إلى ورودها في أول مرة.
20-ترجمتُ للأعلام ، وتركتُ الصحابة ، والمشاهير في القرون الثلاثة المفضلة ، ما عدا أصحاب الكتب الستة ، حيث ترجمتُ لهم ، وذكرت هذه الترجمة في صلب الرسالة ، وما عداهم فقد ترجمت لهم في الحواشي .
21-حاولتُ صياغة المادة العلمية في البحث بأسلوب علمي رصين
-قدر استطاعتي - .
22-إذا نقلتُ كلامًا بالنّص من غير تصرّف فإني أضعه بين قوسين كالتالي « » ، وأذكر المرجع في الحاشية من غير كلمة انظر ، أما إذا صُغت الكلام من عندي ، وله أصل في مصدر ، أو مرجع فإني أشير إليه في الحاشية بكلمة انظر ، وقد يكون في مرجع واحد ، وقد يكون في عدة مراجع.
23-حاولت بقدر الإمكان أن أستشهد لما أود إيراده في الموضوع بكلام أهل العلم من السابقين ، فإن لم أجد من السابقين ، بحثتُ عن المعاصرين ، وهكذا، ولعل ذلك يعلِّل كثرة النقول لأني لا أريد أن أتجنى على النصوص من تلقاء نفسي ، وهذا لا يعني إلغاء شخصيتي ، بقدر ما يعني عدم تحميل النص ما لا يحتمل من المعاني .
24-استفدت كثيرًا من المراجع والكتب المعاصرة في أبواب الدعوة ، والتربية، ونقلت عنها ، وذلك لما يتضمنه هذا البحث من فوائد دعوية ، وتربوية ، ونفسية.