الصفحة 90 من 261

المبحث الأول

الجهل

والجهل هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه [1] .

والجهل قسمان:

1-جهل يعذر فيه الإنسان .

2-جهل لا يعذر فيه مما كان ناشئًا عن تفريط وإهمال [4] .

والجهل البسيط هو الشائع بين عامة الناس ، قال ابن القيم [5] رحمه الله: «وهذا السبب هو الغالب على أكثر النفوس ، فإن من جهل شيئًا عاداه ، وعادى أهله» [6] .

والجهل هو أحد أسباب الوقوع في المعصية والخطأ ، بل هو من أكبر الأسباب المؤدية إلى الخطأ ، قال شيخ الإسلام - رحمه الله -: « يبين ذلك أن المحرمات جميعها من الكفر والفسوق والعصيان ، إنما يفعلها

(1) انظر: التعريفات - الجرجاني ص 108 .

(2) المصدر السابق .

(3) المصدر السابق .

(4) القول المفيد على كتاب التوحيد لابن عثيمين 1 / 171 .

(5) هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي المعروف بابن قيم الجوزية ، صاحب التصانيف المشهورة ، والمواقف المحمودة ، الذابّ عن السنة ، واسع العلوم ، عارف بالخلاف ، لازم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، واستفاد منه كثيرًا ، كان معروفًا بجمع الكتب ، فحصل منها ما لا يحصر ، كانت له أجود المصنفات ، ومن أشهرها: زاد المعاد في هدي خير العباد ، إعلام الموقعين ، مدارج السالكين ، الفوائد . ... ... =

... = كانت ولادته في سنة ( 691 هـ ) ووفاته في ليلة الخميس الثالث عشر من شهر رجب سنة (751 هـ ) رحمه الله .

انظر ترجمته في: البداية والنهاية: ج14/246 ، شذرات الذهب: 6/168 ، أبجد العلوم: 3/138 .

(6) هداية الحيارى لابن القيم ت: لجنة من العلماء ط. دار زيدون بيروت. ص 35 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت