فهرس الكتاب

الصفحة 1010 من 1128

ذلك يمتثل أمره ويطيب نفسه ويعابره من دَيْنِه، وإذا جار أحد على عبد أو على أمَة، ودخل عليه العبد أو الأمَة اشتراه من سيده بأغلا ثمنه وأعتقه، حتى أعتق رقابًا كثيرة، وكانت لا ترد شفاعته عند الملوك، وكان يحضر طعامه جمع كثير، ويعمل في الأعياد الأطعمة النفيسة، ويحب العلماء ويكرمهم، ويحسن إلى الفقراء والمساكين ويتفقدهم بالنفقة والكسوة. انتهى.

توفي يوم الأربعاء سابع عشر ذي القعدة سنة ألف وخمس وثمانين بمكة المشرفة، وله من العمر ثلاثة وستون سنة، ودفن بحارة الشبيكة بزاويته التي اشتراها من أولاد السيد سالم بن شيخان، وأوصى أن يُدفن بها فدُفن. ذكره في تحصيل المرام (1) .

ومنهم: الشيخ جعفر بن ميرك بن أحمد (2) .

توفي يوم الخميس لتسع وعشرين رجب بعد العشاء، وفي رواية: لخمس وعشرين من رجب سنة ألف وأربع عشرة، ودُفن في بيته الذي كان يسكنه بحارة الشبيكة، بلغ من العمر ثمانين سنة. كذا في تنزيل الرحمات على من مات (3) .

وملكه الله رحبة الشبيكة وفناءها، واقتنى بيوتًا كثيرة. وأمه شريفة من بيت المساوي يقال لهم: بيت ابن شعيب، ولم يكن للشيخ عقب ولا وارث، وترك أموالًا ودورًا أوقف بعضها على مصالح ضريحه، والأموال وباقي البيوت أوصى

(1) تحصيل المرام (ورقة 170) .

(2) ترجمته في: تحصيل المرام (ورقة 170) . وانظر: إتحاف فضلاء الزمن (2/ 216) .

(3) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت