فهرس الكتاب
بأخبار أم القرى، فإنه رتبه على حوادث السنين من مولد النبي صلى الله عليه وسلم إلى عام وفاة مؤلفه سنة خمس وثمانين وثمانمائة. لكنه اقتصر على الحوادث والوفيات جملة، فأذكرها على الشهور مطولة ومفصلة مع غيرها من المواليد وإضافة بعضها للأسانيد.
و (( الإعلام بأعلام بيت الله الحرام ) )، للعلامة قطب الدين المكي. وهو محمد بن علاء الدين بن أحمد بن شمس الدين محمد المكي النَّهْرَوالي القادري (1) ، مفتي مكة المكرمة والأقطار الحجازية، قدوة زمانه وعمدة أوانه، اشتغل بالعلوم وحصل منها جانبًا كبيرًا، وطاف بالبلاد وأخذ عن علمائها، وقدم الروم (2) في أواسط دولة سليمان خان (3) ، واجتمع بعلماء قسطنطينية (4) ، وباحث معهم، وشهدوا له بالفضيلة، ثم عاد إلى مكة المكرمة،
(1) سبق ذكر مصادر ترجمته في القسم الدراسي ص (66) .
(2) أي عاصمة الدولة العثمانية الآستانة.
(3) خان: ملك أو أمير، والخان: النُّزُل الذي ينزل فيه المسافرون، وكلّها فارسية، غير أنها موجودة في جميع اللغات الشرقيّة الدارجة. وهو السلطان، ولقب سلاطين الخطا وتركستان. وفي عهد الدولة المغولية كانت كلمة (خان) تطلق على ملوك الأقاليم، ويسمى الملك الأكبر (خاقان) . (معجم الكلمات الأعجمية والغريبة للبلادي ص:42) .
(4) القسطنطينية: ويقال قسطنطينة بإسقاط ياء النسبة، وهي عاصمة الامبراطورية البيزنطية ثم الدولة العثمانية بعد ذاك. كان اسمها القديم بيزنطة إلى أن دخلها قسطنطين الأول، فجعلها عاصمة وسماها باسمه. فتحها السلطان محمد الثاني العثماني فسميت باستانبول، وظلت عاصمة الإسلام إلى سنة 1922هـ، حيث خلع آخر سلاطين الدولة العثمانية. واليوم هي ولاية في الدولة التركية تقع على ضفتي البسفور بين البحر الأسود وبحر مرمرة (معجم البلدان 4/ 347 - 348، ومراصد الاطلاع 3/ 1092، والروض المعطار ص:481 - 483، والموسوعة العربية الميسرة ص:138، 466، 1380، 1381) .