فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 1128

وجعل طول ما بنى به من الجروب عشرين ذراعًا في السماء، ثم فصل ما بين حجارة الجروب بحجارة مثلثة تشبه الشرف مداخلة بعضها ببعض حجرًا أخضر، وحجرًا أحمر، وحجرًا أبيض، وحجرًا أصفر، وحجرًا أسود، وفيما بين كل ساقين خشب ساسم مدور الرأس غلظ الخشبة حضن الرجل ناتئة على البناء، فكان مفصلًا بهذا البناء على هذه الصفة، ثم فصل بإفريز -قال في القاموس (1) : إفريز الحائط بالكسر: طُنُفُهُ، مُعَرَّب- من رخام منقوش، طوله في السماء ذراعان، وكان الرخام ناتئًا على البناء ذراعًا، ثم فصل فوق الرخام بحجارة سود بها بريق من حجارة نقم -جبل صنعاء المشرف عليها-، ثم وضع فوقها حجارة صفر لها بريق، ثم وضع فوقها حجارة بيض لها بريق، فكان هذا ظاهر حائط القُلَّيْس، وكان عرض حائط القُلَّيْس ستة أذرع، وذكروا: أنهم لا يحفظون ذرع طول القُلَّيْس ولا عرضه.

وكان له باب من نحاس عشرة أذرع طولًا في أربعة أذرعٍ عرضًا. وكان المدخل منه إلى بيت في جوفه طوله ثمانون ذراعًا في أربعين ذراعًا، معلق العمل بالساج المنقوش ومسامير الذهب والفضة.

ثم يُدْخَلُ من البيت إلى إيوان طوله أربعون ذراعًا عن يمينه وعن يساره، وعقوده مضروبة بالفسيفساء -قال في القاموس (2) : الفسيفساء ألوان من الخرز تُركَّبُ في حيطان البيوت من داخل- مشجرة، بين أضعافها كواكب الذهب ظاهرة.

(1) ... القاموس المحيط (ص: 669) .

(2) القاموس المحيط (ص: 726) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت