فهرس الكتاب
وحده من جهة العراق من جدر باب بني شيبة إلى العلمين الذين هما علامة لحد الحرم في طريق العراق [واللذين] (1) هما بجادة وادي نخلة
(27252) ذراع بذراع اليد، وتعادل (13353.5) متر.
وحدّه من جهة التنعيم وهي طريق المدينة وما يليها (12420) ذراع بذراع اليد، أي (6148) متر وذلك من جدر باب العمرة إلى أعلام الحرم التي في الأرض من هذه الجهة لا التي على الجبل.
وحدُّ الحرم من جهة اليمن من جدر باب إبراهيم إلى علامة حد الحرم في هذه الجهة (4 24509) ذراع بذراع اليد، وتعادل ذلك (12009.75) متر، وعلى حد الحرم من جهة الجنوب مكان يقال له: أضاة، ومن الغرب بميل قليل إلى الشمال قرية الحديبية وهي التي تمت بها بيعة الرضوان، ومن الشرق على طريق الطائف مكان يقال له: الجعرانة أحرم منه النبي - صلى الله عليه وسلم - مرجعه من الطائف بعد فتح مكة. انتهى.
الفصل الخامس: في ذكر وضع مكة المشرفة
قال الفاسي في شفاء الغرام (2) : مكة المشرفة بلدة مستطيلة كبيرة، تسعُ من الخلائق ما لا يحصيهم إلا الله عز وجل في بطن واد مقدَّس، والجبال محدقة [بها] (3) كالسور لها.
وقال في الإعلام (4) : اعلم أن بلد الله الحرام مكة المشرفة زادها الله تعالى
(1) في الأصل: والذين. والتصويب من مرآة الحرمين (1/ 225) .
(2) شفاء الغرام (1/ 41) .
(3) في الأصل: به. والتصويب من شفاء الغرام، الموضع السابق.
(4) الإعلام (ص: 10 - 11) .